أكد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” أن “إسرائيل اختطفت متضامنين دوليين من عرض البحر، وعملت على تعذيبهما وتلفيق تهم تتعلق بالإرهاب”، واصفاً ما جرى أنه قرصنة وتقويض خطير للعمل الإنساني.
وأوضح أن “المحاكمة الإسرائيلية للناشط الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا تعتمد اتهامات باطلة تهدف إلى تجريم النشاط الإنساني وربطه بالإرهاب”.
وأضاف أن “البحرية الإسرائيلية اختطفت الناشطين قبالة اليونان على بعد نحو ألف كيلومتر من قطاع غزة”، مشيراً إلى أن المحكمة “الإسرائيلية” مددت احتجازهما بشبهات قال إنها بلا أدلة، تتعلق بمساعدة العدو وخدمة “الإرهاب”.
ولفت إلى أن الناشطين تعرضا لتعذيب جسدي ونفسي شمل الضرب العنيف والتهديد بالقتل والاعتقال المطول، إضافة إلى ظروف احتجاز تضمنت عزلاً مطولاً وإضاءة شديدة وحرماناً من التواصل الخارجي.













