أغلق القضاء الهولندي أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الموسم الكروي الحالي، بعد حسم ما عُرف إعلاميًا بقضية “جوازات السفر” في الدوري الهولندي الممتاز .
وتتمحور القضية حول لاعبين هولنديين المولد اختاروا تمثيل منتخبات أخرى مثل إندونيسيا وسورينام، وهو ما قد يكون تسبب في تغييرات قانونية على وضعهم من حيث الجنسية أو التصاريح، بحسب ما تفرضه القوانين الهولندية في بعض الحالات.
وأكدت وسائل إعلام هولندية أن القرار جاء منسجمًا مع موقف الاتحاد المحلي لكرة القدم، بهدف تجنب سيناريو قد يؤدي إلى إعادة عدد كبير من المباريات ويؤثر على استقرار المنافسة.
وتشير التقديرات إلى أن القضية كانت قد تطال نحو 133 مباراة في الدوري، بسبب إشكاليات تتعلق بوضع بعض اللاعبين القانوني والجنسية وتصاريح الإقامة والعمل، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية.













