spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderالتعيينات الإدارية تثير الحساسيات.. وهجوم من الأحزاب على شركاء الوطن!

التعيينات الإدارية تثير الحساسيات.. وهجوم من الأحزاب على شركاء الوطن!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img


■يبدو أن التعيينات الإدارية الحاصلة والمرتقبة تثير الحساسيات داخل البيت الواحد بدليل توجيه أحد الوزراء السابقين انتقاداً علنياً إلى رئيس الحكومة لعدم الأخذ برأيه في أي ترشيحات ومسايرة “جهات نافذة”.

■توقف كثيرون عند حديث حاكم مصرف لبنان عن “دعم دعاوى جنائية ومدنية في الداخل والخارج ضد مسؤولين سابقين وأصحاب مصارف متورطين في عمليات احتيال ممنهجة” ما يجعل بعض هؤلاء يتحسس رقابه في انتظار اتضاح المسار.

■قال خبير سياسي أن أحزاباً سياسية توسع هجومها على الشركاء في الوطن لتغطية عجزها عن القيام بواجباتها تجاه ناسها ومناصريها.

■شككت جهات في هوية الداعين إلى اعتصامين متقابلين أمس أمام قصر العدل تحت عنوان الحريات ووضعت احتمال أن تكون الجهة المحرضة واحدة لافتعال مشكلة في البلد.

■فيما تم نقل بعض سجلات النفوس من دوائر جنوبية إلى وزارة الداخلية لم تعلن أي جهة مسؤولة مصير الملفات الأخرى ومثلها السجلات العقارية وما إذا كان بعضها ضاع تحت ركام مبانٍ مدمرة.


■لوحظ غياب النائب جورج عدوان عن الوفد القواتي الموسَّع الذي زار أمس القصر الجمهوري برئاسة النائب ستريدا جعجع لإعلان تأييد القوات لمواقف رئيس الجمهورية والوقوف إلى جانبه في الحملة التي يتعرض لها!

■تساءل سياسي مخضرم عن أسباب الإستعجال لعقد اللقاء الثلاثي في البيت الأبيض الذي يجمع، بحضور الرئيس الأميركي ترامب، كُلًّا من الرئيس عون مع بنيامين نتنياهو في حين أن العديد من رؤساء الدول، عرب وأجانب،الذين يقيمون علاقات ديبلوماسية مع تل أبيب يتجنبون اللقاءات مع نتنياهو !

■لم يتسنَّ لعدد من النواب السنّة حضور الإجتماع الأول في الفينيسيا مؤكدين إستعدادهم للإنتماء لهذا التكتل وحضور الإجتماعات اللاحقة!

■اتخذت الحكومة قرارات باقتراح تعديلات على قانون يتعلق بحل الأزمة المالية، بشكل يعاكس مسؤولاً مالياً كبيراً ونافذين مالياً، لكن يتوافق تماماً مع طلبات جهة مالية دولية، لكن هناك تخوفاً من تفخيخ الإصلاحات في مجلس النواب.

■لفت أكثر من جهة إلى أن ضوابط وإصلاحات مالية بصدد أن يباشر لبنان بتنفيذها، إثر ضغوط من دولة كبرى، سمعها وزيران في تلك العاصمة منذ أسابيع، تريد تحضير الأرضية لأي مشروع حل يُقبل عليه لبنان والمنطقة.

■جمع حزب كبير يعيش حالة نفور مع العديد من الأطراف السياسية، شخصيات سياسية وإعلامية ومجموعات متطرفة مقربة منه وكانت شبه غائبة عن المشهد العام، في إطار محاولته إعادة ضخ أجندته الإعلامية في الهجوم على خصومه ومشاريعهم السياسية


■يقول سياسي مخضرم إنّ السفير الأميركي في بيروت تحدث مرتين وفي كلّ مرة كان يغرق في حفرة الخطاب السوقي المتعجرف، حيث أهان رئيس الجمهورية في الأول بالقول التهديدي الزجري “انتهى زمن التردّد” في دعوته للقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وفي الثاني أعاد الترويج لنتنياهو بالقول إنه ليس “بعبعاً”، ثم دعا لرحيل جزء من اللبنانيين عن لبنان! وعلق السياسي بالقول لو أنّ هناك من ينصح السفير بالبقاء صامتاً إذا أراد البقاء سفيراً لبلده في لبنان، فمن سبقوه تغيّر بعضهم لأنّ حكومته أرادت التواصل مع أطراف صنّفت السفير او السفيرة شخصاً غير مرغوب ببقائه. وختم السياسي المخضرم بالقول نصيحة انّ يتخذ السفير استاذاً او أستاذة للحصول على دروس خصوصية في الأصول والاتيكيت والبروتوكول والدبلوماسية، وفي لبنان يوجد منهم الكثير وبأسعار معقولة…

■يقارن خبراء في التجارة البحرية بين بيان الإعلان الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عملية مضيق هرمز وبين ما تحقق فعلياً، ويقولون إنّ الحديث عن الإفراج عن مئات السفن وآلاف البحارة لعملية ضخمة تجري خلال ساعات من الإعلان كان يُفترض أن يعقبه بعد بدء العملية نشر تسجيلات تظهر عشرات السفن ومئات البحارة الذين تمّ إخراجهم إلا إذا كانت الخطة رُسمت كي تستمرّ لأكثر من سنة إذا صدق البيان الأميركي عن إخراج سفينتين وعشرين بحاراً ومن دون توثيق.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img