spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderقاسم: نحن مع التفاوض غير المباشر.. والمقاومة ستكون “السند والمعين”!

قاسم: نحن مع التفاوض غير المباشر.. والمقاومة ستكون “السند والمعين”!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “المنطقة تمر بمرحلة خطيرة يتكالب فيها العدو الإسرائيلي بدعم وإدارة من الطاغية الأميركي”.

وشدد على أن الثبات هو ما يؤدي إلى صياغة مستقبل لبنان وأجياله ومنطقته مع الحلفاء كمستقبل عزيز بكرامة واستقلال، مشيراً إلى أن الهدف من العدوان هو سلب الحق واحتلال الأرض والمستقبل بالقوة، في حين أن المقاومة تهدف إلى تحرير الأرض.

وأضاف أن وجود المقاومة يجعل العدو عاجزاً عن تحقيق أهدافه مهما تجبّر، مؤكداً أنه “لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان بل عدوان إسرائيلي أميركي مستمر”، وأن لبنان هو المعتدى عليه ويحتاج إلى ضمانات لأمنه وسيادته.

وقال إن “العدو الإسرائيلي يدّعي أنه يريد تأمين مستوطناته في شمال فلسطين المحتلة، بينما حصل ذلك بتطبيق لبنان لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024 بشكل صارم لمدة 15 شهراً”، معتبراً أن “إسرائيل لم تنفذ أي خطوة من الاتفاق وخرقته أكثر من عشرة آلاف مرة، ما أدى إلى سقوط 500 مدني بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير آلاف المنازل وتهجير السكان”.

ورأى قاسم أن ما يجري يعود إلى فشل العدو في تحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”، مضيفاً أنه لن يحققه مهما كانت التحالفات.

كما أشار إلى انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني تطبيقاً للاتفاق، متسائلاً عن مصادر وجود المقاومين والسلاح، مؤكداً أن “المقاومة اختارت أساليب تتناسب مع المرحلة واستفادت من الدروس، وأنها تعتمد أسلوب الكر والفر لإيقاع خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية ومنعها من الاستقرار”.

ولفت إلى أنه “لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون”، مؤكداً أن خيار استرجاع الأرض وتحريرها وعدم الاستسلام، إلى جانب الوحدة الداخلية، كفيلان بتحقيق النصر.

وأضاف أن “المقاومة وأهلها يقدّمون أداءً أسطورياً أدهش العدو والصديق”، داعياً إلى عدم الطعن بها في هذه المرحلة.

ورأى قاسم أن المطلوب ليس تبنّي قناعات المقاومة، بل عدم خدمة “خندق الأعداء” في هذه المرحلة الحساسة، معتبراً أن “واجب السلطة هو الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتحقيق السيادة، وإعطاء الجيش اللبناني أمر الدفاع عن البلد، وتأمين الحماية لكل المواطنين، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.

وأوضح أنه “على السلطة إبراز إنجازاتها وتطبيقها لاتفاق الطائف من دون انتقائية أو تفسير مغلوط، وتأكيد التزامها بالدستور والعيش المشترك، بما يضمن تمثيلاً صحيحاً وأداءً مقبولاً”، مشيراً إلى أنه في ظل ضعف السلطة وعدم قدرتها على وضع الخطط، فإن المقاومة ستكون “السند والمعين” في إطار الوحدة والاستقلال.

وتساءل قاسم عما إذا كان يوجد بلد في العالم تتفق سلطته مع العدو لمواجهة مقاومة البلد للاحتلال، مجيباً أنه “لا يوجد”.

ودعا إلى توحيد الجهود لمواجهة أهداف العدو وتحرير الأرض، معتبراً أن 4 عوامل تساعد على اجتياز المرحلة، وهي استمرار المقاومة، والتفاهم الداخلي، والاستفادة من الاتفاق الإيراني – الأميركي، والاستفادة من أي تحرك دولي أو إقليمي يضغط على العدو.

وأكد أن الحل لن يكون بالاستسلام، ولا بـ”هندسة لبنان سياسياً وعسكرياً” كبلد ضعيف تحت الوصاية، ولا بدبلوماسية مكبلة باستمرار العدوان وعدم تطبيق الاتفاقات، معرباً عن تأييده للدبلوماسية التي تؤدي إلى وقف العدوان وتطبيق الاتفاق.

وشدد على أنهم مع التفاوض غير المباشر الذي أعطى نتائج في الاتفاق البحري ووقف إطلاق النار، وأبقى قدرات لبنان “حقاً له”، معتبراً أن التفاوض المباشر “تنازل مجاني بلا ثمار” وخدمة للعدو والولايات المتحدة.

ودعا شباب المقاومة إلى الاستمرار في صناعة المستقبل، مشيداً بدماء الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين وسائر الشهداء والجرحى والأسرى، معتبراً أنها تشكل “نور الطريق”.

ووجه تحية “حب وتلاحم” لأهالي المضحين والنازحين والمؤيدين، واصفاً إياهم أنهم أصبحوا “مفخرة الوطنية والتضحية ونصرة الحق”.

كما قدم قاسم الشكر لكل من آوى ودعم وساعد من الناس والطوائف والأحزاب والشخصيات والإعلام والقطاع الصحي والمسؤولين والوزراء والمؤسسات الرسمية، مؤكداً أنه لا يستثني أحداً من أهل الفضل والعطاء.

كما خصّ بالتحية من أسس اللقاء الوطني وعقد اجتماعه الكبير والجامع والشامل نصرةً للمقاومة والوطن والوحدة والتحرير والشرف، معتبراً أن هذا الاجتماع قدّم “الصورة المشرقة للبنان”، وأظهر لبنان “المقاوم والواعد والجامع والمحرر”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img