لاحظت مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية”، أنّ ارتفاع وتيرة التصعيد “الإسرائيلي” ربما تكون غاية “تل أبيب” منه إحداث وقائع على الارض، من شأنها أن تمكّنها من رفع سقف شروطها قبل اجتماع “واشنطن 3″، الذي قد يحصل خلاله تدخّل اميركي مباشر لإلزامها بوقف النار، خصوصاً بعدما لمست الإدارة الأميركية انّ الموقف اللبناني على رغم انقسامه بين مؤيّد للمفاوضات المباشرة وبين معارض لها، مفضّلاً المفاوضات غير المباشرة ومن خلال لجنة “الميكانيزم”، قد يرفض المفاوضات برّمتها إذا استمرت “اسرائيل” في تصعيدها وتهديدها ضدّ لبنان.
وأشارت المصادر إلى أنّ لدى جميع المعنيين اقتناعاً بأنّ مصير الوضع في لبنان ومآلاته، وخلافاً لتوقعات البعض، كان ولا يزال مرتبطاً بما يمكن ان تنتهي اليه المفاوضات الجارية بين الجانبين الأميركي والإيراني عبر الوسيط الباكستاني، خصوصاً انّ طهران متمسكة بكل الافكار والمقترحات التي تقدّمها للحل بينها وبين واشنطن، ومنها إنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية إلى جانب بقية الجبهات.













