حيا نادي الصحافة جميع الصحافيين والصحافيات الذين دفعوا أرواحهم ودماءهم ثمناً للكلمة الحرة والعمل المهني، على أمل ألا تتكرر هذه التجارب المؤلمة إن في الداخل أو جراء اعتداءات إسرائيلية.
ولفت نادي الصحافة في اليوم العالمي لحرية الصحافة الى انه يلاحظ بقلق بالغ تصاعد موجة الإرهاب الفكري والتهديدات بالتصفية الجسدية وحملات التخوين والشتائم والتجريح ولا سيما عبر وسائل التواصل الإجتماعي تجاه اي صحافي أو صحافية أو أي وسيلة إعلامية تنتقد أو تضيء على جوانب من الأزمة اللبنانية بطريقة لا ترضي البعض ولا تتفق مع توجهاتهم، فبدل ان يكون الرد على الرأي بالرأي والحجة بالحجة والمنطق بالمنطق يلجأ البعض إلى إشعال عملية تحريضية تتجاوز كل حدود المهنية والأخلاق، داعية إلى الإنتقام من أصحاب الرأي المعارض بشتى الوسائل.
وأشار الى أن باب القانون والقضاء مفتوح أمام كل من يرى في أي مادة إعلامية مخالفة للقواعد والأخلاق المهنية وللقانون وإثارة للنعرات الطائفية، ويمكنه أن يسلك هذا المسار لتحصيل حقوقه ومقاضاة من اعتبر أنهم تسببوا بإلحاق الأذى به.
وشدد النادي على أنه يرفض تحت ذريعة السلم الأهلي، ممارسة المزيد من الضغوط على وسائل الإعلام والإعلاميين، وهو يدعو بعض القوى السياسية إلى أن تكف هي أولاً عن تهديد السلم الأهلي والتحريض على خصومها السياسيين وعلى المسؤولين في الدولة الذين تعرضوا لحملات تخوين لم يسبق لها مثيل أدت إلى تصويرهم بأبشع الصور و إباحة هدر دمائهم.













