spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتوقيف طيار ومساعده في بوليفيا بعد كارثة تحطم طائرة عسكرية أودت بحياة...

توقيف طيار ومساعده في بوليفيا بعد كارثة تحطم طائرة عسكرية أودت بحياة 22 شخصاً

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أوقفت السلطات في بوليفيا قائد طائرة شحن عسكرية ومساعده، على خلفية حادثة تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو البوليفي في وقت سابق من عام 2026، والتي أسفرت عن مقتل 22 شخصاً، وفق ما أفادت به وسائل إعلام بوليفية، السبت.

وفي تفاصيل الحادثة، تحطمت الطائرة من طراز سي-130 هيركوليز في 27 شباط/فبراير، بعدما انحرفت عن المدرج أثناء محاولتها الإقلاع أو الهبوط في مطار “إل ألتو” الدولي، الواقع على أطراف العاصمة لاباز.

وأدى الحادث إلى انفصال جزء من هيكل الطائرة، حيث سقط في منطقة حضرية مكتظة بالسكان خارج نطاق المطار، الذي يبعد نحو 15 كيلومتراً عن لاباز، ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتلى وجرحى، وأثار حالة من الذعر في أوساط السكان.

وبحسب المعطيات، كانت الطائرة تحمل شحنة مالية ضخمة تُقدّر بما يعادل 60 مليون دولار من العملة البوليفية، ما أدى إلى تناثر آلاف الأوراق النقدية في موقع التحطم. وعلى إثر ذلك، تدفق مئات السكان المحليين إلى المكان في محاولة لجمع الأموال، قبل أن تتدخل القوى الأمنية وتستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات بطلان الأوراق النقدية التي كانت على متن الطائرة، مؤكدة أنها شحنة تابعة للبنك المركزي البوليفي، في خطوة هدفت إلى منع تداول الأموال التي انتشرت في موقع الحادث.

على الصعيد القضائي، كشف المدعي العام فابيو مالدونادو، في تصريح لقناة “أونيتل” التلفزيونية، أن مذكرتي توقيف صدرتا بحق الطيّار ومساعده يوم الخميس، مشيراً إلى أنه تم استجوابهما يوم الجمعة قبل أن يتم وضعهما رهن الحبس الاحتياطي.

ووجّهت إلى الموقوفَين تهمة القتل غير العمد، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد المسؤوليات الكاملة عن الحادث، وسط تساؤلات حول أسباب الانحراف عن المدرج وما إذا كان ناجماً عن خلل تقني أو خطأ بشري.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img