أفادت معلومات قناة “الجديد” أن الساعات الماضية شهدت سلسلة اتصالات مكثفة بين المرجعيات الدينية والروحية والسياسية، بهدف تدارك التداعيات واحتواء أي توتر محتمل.
ونقلت مصادر سياسية للقناة أن الأنظار تتجه إلى إسلام آباد، في ظل محاولات قائمة بين الإيرانيين والأميركيين برعاية باكستانية، وما قد تفضي إليه من نتائج.
وفي ما يتعلق بمسار التفاوض، أشارت مصادر سياسية إلى أن الخطوة الأولى، والمتمثلة بإعلان وقف إطلاق النار، لم تتحقق بعد، متسائلةً عن إمكانية الانتقال إلى مرحلة ثانية في ظل هذا الواقع.
كما ذكرت المعلومات أن التواصل لا يزال قائماً بين الرئاستين الأولى والثانية، وأن البيانات المتبادلة بقيت ضمن إطار محدود، في إشارة إلى موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من تصريحات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.













