قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “لا يمكن السماح للمجانين بحيازة سلاح نووي”، مؤكدًا أن بلاده ستعمل على إنهاء أي سلاح يمكن أن “يدمر العالم”، في غشارة إلى إيران.
وادعى أن استهداف البرنامج النووي الإيراني كان ضروريًا، معتبرًا أنه “لولا ذلك لتمكنت إيران من تمزيق إسرائيل وبلدان الشرق الأوسط”، في تبرير مباشر للعمليات العسكرية التي نفذتها واشنطن، رغم الجدل الدولي حول قانونيتها وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
وفي تصعيد لافت، زعم ترامب أن “159 سفينة حربية إيرانية تستقر الآن في قاع المياه” بعد تدمير البحرية الإيرانية، من دون تقديم أدلة مستقلة على هذا الرقم.
وأكد أن الولايات المتحدة “لن تغادر مبكرًا” هذا الملف، وأنها لن تترك مسألة إيران من دون حسم “كي لا تضطر للعودة لاحقًا”، مشددًا على أن الهدف هو “إنجاز المهمة بشكل صحيح ونهائي”، في إشارة إلى استمرار النهج التصعيدي بدل التوجه نحو تسوية متوازنة.
كما شدد على أنه “لا يمكن السماح للإيرانيين بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف”، معتبرًا أن طهران لم تقدم حتى الآن اتفاقًا يلبي الشروط الأميركية، في وقت تواصل فيه واشنطن فرض رؤيتها الأحادية على مسار التفاوض.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أنه اتخذ “قرارات جريئة” رغم توقعات بتداعيات اقتصادية سلبية، مثل تراجع البورصة وارتفاع أسعار النفط، معتبرًا أن الولايات المتحدة «”تنتصر” في المواجهة الحالية، مضيفًا أنه “لو كان هذا نزالًا لتم إيقافه فورًا لعدم التكافؤ”.













