قال البيت الأبيض إن إيران “لم تعد تشكّل التهديد النووي والإرهابي الذي كانت تمثّله سابقًا”، في تقييم جديد للوضع بعد الأسابيع الأخيرة من التصعيد العسكري والاقتصادي الذي قادته واشنطن.
وفي بيان رسمي، أكد البيت الأبيض أن ما وصفه بـ”عملية الغضب الملحمي” نجحت في تحقيق جميع أهدافها العسكرية خلال أقل من ستة أسابيع، مشيرًا إلى أن هذه العملية شكّلت نقطة تحوّل في مسار المواجهة مع طهران.
وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “قضى على قدرات إيران في مجال الأسلحة النووية” من خلال مزيج من الضربات العسكرية المحددة، والعقوبات الاقتصادية المشددة، إلى جانب عمليات استخبارية دقيقة استهدفت البنية التحتية للبرنامج النووي.
وأضاف البيان أن إيران “لم تعد تمتلك الطموحات النووية التي كانت لديها سابقًا”، معتبرًا أن الضغوط المتواصلة نجحت في تغيير سلوكها الاستراتيجي وتقليص قدراتها في هذا المجال.
اقتصاديًا، أشار البيت الأبيض إلى أن الاقتصاد الإيراني “منهك” نتيجة الحصار البحري والإجراءات التي وصفها بـ”الغضب الاقتصادي”، والتي أطلقتها وزارة الخزانة الأميركية، في إطار حملة ضغط شاملة تهدف إلى إضعاف القدرات المالية لطهران.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط تباين في المواقف بشأن شروط أي اتفاق محتمل، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعياتها على أكثر من ساحة.













