قالت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء”، إن ما سجل من الرد _ النفي لرئيس مجلس النواب نبيه بري على كلام رئيس الجمهورية ينم عن استمرار الفتور بين الرئاستين الأولى والثانية، ولفتت الى ان قول رئيس الجمهورية في ما خص حرية تحرك “اسرائيل” في التي وردت في اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، فذاك يظهر تحت عنوان الضمانات الأميركية في الإتفاق والتي كانت ظهرت في عدة تقارير.
وأكدت هذه المصادر ان تمسك الرئيس عون بالتفاوض لإنقاذ لبنان وهو الذي يعكسه في لقاءاته، وتوقعت ان تتجدد الحملة عليه في هذا المجال على الرغم من شرحه المسهب حول اهداف التفاوض.
وفي وقت تتطلع فيه الاوساط السياسية والدبلوماسية الى اللقاء الثلاثي الذي كثر الحديث عنه بين الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، اثار كلام رئيس الجمهورية امام الهيئات الاقتصادية توضيحا سريعا من عين التينة.













