spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"الخارجية القطرية": نرفض المساس بمضيق هرمز وندعم الوساطة الباكستانية

“الخارجية القطرية”: نرفض المساس بمضيق هرمز وندعم الوساطة الباكستانية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن قطر ترفض بشكل قاطع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط سياسية أو عسكرية، محذّراً من خطورة أي تهديد بإغلاقه على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وشدّد المتحدث على أنّ بلاده “لا تقبل بأي شكل من الأشكال” تهديد أو إغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أنّ هذا الممر البحري الحيوي يشكّل ركيزة أساسية لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، وأن أي تعطيل له ستكون له تداعيات واسعة.

وأوضح أنّ قطر تنسّق مع باكستان وتدعم جهودها في الوساطة، مشيراً إلى أنّه “لا حاجة لتوسيع دائرة المفاوضات”، في وقت تتركّز فيه الجهود على احتواء التصعيد والدفع نحو الحلول الدبلوماسية.

وأكد أنّ أولوية الدوحة تبقى استقرار المنطقة، مع إبداء الانفتاح على أي مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار أو إعادة فتح المضيق، مشدداً على أنّ “النزاع سينتهي على طاولة المفاوضات” وأن الحلول السياسية تبقى الخيار الوحيد القابل للاستدامة.

ولفت المتحدث إلى أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في تداعيات اقتصادية على العالم كله، داعيًا جميع الأطراف إلى إعادة فتحه فورًا.

كما أشار المتحدث إلى أنّ قطر اتخذت “التدابير العسكرية اللازمة” لضمان أمنها وسلامة أراضيها، مؤكداً الاحتفاظ بحقها في حماية سيادتها في مواجهة أي تهديد محتمل.

وأضاف أنّ الدوحة تسعى إلى “حل نهائي للصراع الحالي”، رافضاً العودة إلى الأعمال العدائية أو دخول المنطقة في حالة جمود قد تؤدي إلى تجدّد التصعيد.

وفي السياق نفسه، جدّد التأكيد على خطورة استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، وعلى انعكاس ذلك المباشر على أمن الطاقة العالمي.

كما أعلن المتحدث استمرار دعم دولة قطر للبنان على مختلف الصعد، إلى جانب دعمها الكامل لدور باكستان كوسيط في الجهود الجارية، مع استمرار التنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

وشدد على على أنّ قطر اتخذت كل الإجراءات اللازمة للتصدي لأي هجمات قد تستهدف سيادتها أو أمنها.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img