قالت جهات مطلعة في فريق “الثنائي الشيعي” لصحيفة “البناء” إن “مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون تعكس مأزقاً سياسياً كبيراً أدخل نفسه فيه، بعدما وجد أنّ المقاومة عادت إلى الميدان ولم تسلّم بهدنة خادعة كاذبة تهدف إلى استغلال إسرائيل بالاستمرار بعمليات التدمير وفرض منطقة عازلة من دون رد من المقاومة، ولذلك جاء رد المقاومة ليصدم إسرائيل أولاً والسلطة ثانياً التي اعتقدت أنها قادرة بإطفاء نار جبهة المقاومة على الاستفراد بالتفاوض مع إسرائيل تحت عنوان أن الخيار العسكري لم يعد يجدي نفعاً”.
وأضافت:”بالتالي الدبلوماسية هي الخيار الوحيد أمام لبنان لوقف العدوان واستعادة الأرض المحتلة، لكن عدم التزام العدو بالهدنة وعودة المقاومة إلى الميدان لمنع الاحتلال من فرض قواعد اشتباك والعودة إلى ما قبل الثاني من آذار، أغاظ السلطة التي اعتقدت أنّ المقاومة ستترك الميدان، كما حصل بعد اتفاق 27 تشرين. وشدّدت الجهات على أنّ «المقاومة وشعبها سيفشلان مخططات ورهانات السلطة”.
وتابعت الجهات أنّ “المأزق الرئاسي تعمق أكثر بعد موقف الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان الذي دعا إلى لجم اندفاعة السلطة تجاه الاحتلال وتحقيق الإجماع على الخيارات الكبرى والانضواء تحت المظلة العربية وقمة بيروت 2002 والحفاظ على السلم الأهلي”ِ.













