
اعتبرت مصادر “الثنائي الشيعي” أن موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون بيوم الاثنين ليس عابرًا، إنما يعكس حالة الانقسام العميق في البلاد على مسألة جوهرية، لا على تفصيل عابر في السياسة الداخلية، وهو يظهر بداية مرحلة شديدة الخطورة.
وفي هذا الاطار، تحدثت تلك الاوساط عن وقع سلبي لهذا السجال في “عين التينة”، حيث كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يعول على الاجواء الايجابية، التي عملت السعودية على اشاعتها في البلاد، وهو اذا كان يتعامل بايجابية مع كلام الرئيس عن سقف التفاوض الذي هو اتفاق الهدنة، ونفيه أن يكون لبنان قد قدم أي التزامات يتحدث عنها “الاسرائيليون”، علمًا أن بري لا يزال عند مواقفه المعلنة، بعدم الذهاب الى التفاوض الا بعد وقف النار، والانسحاب الاسرائيلي، وعودة السكان الى قراهم، وتحرير الاسرى.













