فكّكت الجهات المختصة بسوريا خلية “إرهابية” في محافظة حمص وسط البلاد، وأحبطت مخططًا تخريبيًا كانت تعتزم تنفيذه لاستهداف الأمن والاستقرار في المنطقة، ما أسفر عن مقتل عنصرين منها ومصادرة أسلحة، حسب قولها.
وذكرت وزارة الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نجحت في تنفيذ العملية، موضحةً أن “هذه الخطوة جاءت ثمرة جهود استخباراتية دقيقة، حيث نفذت الوحدات المختصة مداهمة محكمة استهدفت موقع تحصّن أفراد الخلية، وأسفرت عن تحييد عنصرين وفرض السيطرة الكاملة على الموقع”.
وأضافت أن “القوى الأمنية ضبطت خلال العملية ترسانة من الأسلحة، شملت قواذف مع صواريخ مضادة للدروع، وقناصات وبنادق آلية، إلى جانب قواذف RPG مع حشوات، فضلًا عن كميات من الذخائر والقنابل وتجهيزات أخرى كانت معدّة لتغطية أنشطة إجرامية”.
وشددت على أن “هذه العملية تأتي امتدادًا لجهود وزارة الداخلية في ضرب أوكار الخلايا النائمة وتجفيف منابع الإرهاب”، مؤكدة الجاهزية التامة للتصدي لأي تهديدات تمس أمن المواطنين وسلامة الوطن.














