تحدثت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، نقلًا عن يوآف ليمور، أنّ هذه ليست المرة الأولى خلال الأسابيع الأخيرة التي يظهر فيها انقسام بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقيادة السياسية بشأن العمليات في لبنان.
وأشارت إلى أنّ ضابطًا رفيع المستوى كان قد قال، في وقت سابق، خلال إحاطة إعلامية للصحافيين، إن “العمليات في لبنان لا تهدف إلى نزع سلاح حزب الله، ولن تحقق هذا الهدف”.
ولفتت إلى أنّ الجيش الصهيوني، رغم سيطرته على مساحات ومواقع عديدة في جنوب لبنان، “يواجه صعوبة في تأمين حماية كاملة للمستوطنات الشمالية ولقواته المنتشرة على الأرض”، في ظل ما وصفته بتقييد حركته.
وأضافت الصحيفة أنّ “حزب الله استغل، أمس الأحد، مجددًا نشاط الجيش الإسرائيلي لشن هجوم على قوة من قوات غولاني في بلدة الطيبة، ما أسفر عن مقتل مقاتل وإصابة آخرين”.
وأشارت إلى أن “إسرائيل” كانت تعتقد أنها “أوقعت حزب الله بفخ استراتيجي، لكنها وجدت نفسها واقعة في هذا الفخ”، محذرة من أنّ عدم إيجاد مخرج سريع قد يحوّل أشهر الربيع والصيف إلى “شتاء لبناني دامٍ” بالنسبة لقوات العدو.













