نقلت شبكة “سي بي إس نيوز”، عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إنّه “لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن عمّا إذا كان هو المستهدف بشكل مباشر في الهجوم الذي وقع داخل أحد فنادق هيلتون”، في إشارة إلى الحادث الأمني الذي وقع أمس الاحد، وأثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، اعتبر ترامب أنّ “البيان الصادر عن المسلّح يُظهر بوضوح تبنّيه فكراً متطرفاً”، معتبراً أنّ خلفيات الهجوم ترتبط بتحولات فكرية حادّة لدى المنفّذ.
وأضاف أنّ المهاجم “شهد تحوّلاً جذرياً في معتقداته، إذ انتقل من كونه مؤمناً مسيحياً إلى شخص يحمل مواقف معادية للمسيحية”، مشيراً إلى أنّ هذا التغيّر يعكس حالة من التطرّف والانحراف الفكري.
وزعم ترامب إلى أنّ عائلة المهاجم كانت قد عبّرت في وقت سابق عن قلقها من سلوكه، مدعيًا أنّ “شقيقه وشقيقته قاما بإبلاغ الشرطة عن تصرفاته المريبة قبل وقوع الحادث”.
وفي معرض تعليقه على المناخ السياسي الداخلي، اعتبر ترامب أنّ “خطاب الكراهية الصادر عن الديمقراطيين يشكّل خطراً بالغاً على أمن البلاد واستقرارها”، محذّراً من تداعيات هذا الخطاب على تصاعد التوترات والانقسامات داخل المجتمع الأميركي.













