قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ترتيبات انطلقت لعقد لقاء رئاسي ثلاثي في قصر بعبدا لإظهار التماسك الرسمي والإتفاق على مسلمات في موضوع التفاوض، ولفتت الى ان هذا اللقاء من شأنه معالجة الالتباسات حول العلاقة بين الرئيس بري ورئيسي الجمهورية والحكومة.
وقالت هذه المصادر ان موقفا موحدا يفترض به ان يصدر في أعقاب هذا الأجتماع، يضع فيه التفاصيل حول ما هو مقرر من التفاوض والنقاط المطلوبة.
وسط ذلك، بقيت موضع متابعة ايضاً نتائج الحراك السعودي في لبنان والخارج، وترجمة المواقف التي ابلغها مستشار وزير الخارجية الامير يزيد بن فرحان الى الشخصيات التي التقاها وهي المواقف التي ركزت على حفظ الاستقرار الداخلي ومنع الفتنة وتطبيق بنود اتفاق الطائف كاملة وحفظ المؤسسات الدستورية.
اما في الداخل، فتكررت مواقف رئيس الجمهورية امام زواره، «بأن لبنان الرسمي لن يذهب نحو اي اتفاقات او سلام مع تل ابيب، قبل تلبية كل الشروط والمطالب التي يطرحها منذ بدء الحرب قبل اكثر من سنتين. وممارسة الضغط الاميركي الفعال على الاحتلال لوقف عدوانه كما وعد الرئيس ترامب لمنع عرقلة المفاوضات.













