
قالت مصادر واسعة الاطلاع، إن توسيع «تل أبيب» عملياتها لتشمل مناطق في شمال نهر الليطاني، «مرده الأساسي عمليات حزب الله، التي باتت توجع العدو وتستنزفه، هو الذي اعتقد أنه يمكن له أن يستفيد من الهدنة، كما فعل لمدة خمسة عشر شهراً ، من دون أن يكون هناك رد فعل من المقاومة .. لذلك هو اليوم يسعى لاستهداف مناطق ونقاط ، يعتقد أنه يتم منها إطلاق الصواريخ، وبالتحديد تلك المضادة للدروع والمسيرات، لاستهداف تجمعات جنوده أثناء قيامهم بعمليات في المنطقة الواقعة، ضمن الخط الأصفر الذي تم الاعلان عنه».
واعتبرت المصادر أن «كل الأجواء توحي أن الهدنة باتت مهددة بقوة، وهي تترنح أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ظل تعثر مسار التفاوض الأميركي- الإيراني، ما ينعكس مباشرة على الوضع اللبناني». وأضافت المصادر لـ»الديار» هناك راهنا «محاولات ومساع وجهود محلية ودولية، لمنع انهيار الوضع بالكامل، لذلك من المستبعد أن يتم في وقت قريب تحديد موعد، لأول جلسة مفاوضات مباشرة بين «إسرائيل» ولبنان، باعتبار أن السلطة اليوم لا يمكن أن تتحمل تبعات الجلوس مع العدو على طاولة واحدة ، في ظل كل هذا التصعيد وعدم التزامه بالهدنة».
١١وبحسب المعلومات، فإن الولايات المتحدة الأميركية تنكب راهنا على أعداد عدة أوراق، مرتبطة بالمفاوضات اللبنانية – «الإسرائيلية»، لاعتبارها أن البناء على معطيات معينة أو أوراق معينة سيكون مفيداً ، أكثر من جلوس الطرفين للمناقشة من الصفر، مرجحة ألا يتم الدعوة إلى أي جلسة مباشرة بين الطرفين، بانتظار الانتهاء من إعداد هذه الأوراق، ومحاولة خفض التصعيد القائم في الجنوب.













