أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن الدولة اللبنانية “لا يمكن أن تقف متفرجة في هذه الحرب لأنها صاحبة الأرض وهناك مواطنون لبنانيون”، مضيفاً: “من لديه وسيلة أخرى للخروج من الحرب بعيداً عن محادثات واشنطن فليطرحها أو يصمت”، مشيراً إلى أن “من لديه خيار آخر يختلف عما يطرحه رئيس الجمهورية جوزاف عون فليقدمه”.
وأوضح أن “رئيسي الجمهورية والحكومة ينفذان ما يجب فعله لإخراج لبنان من الورطة التي أُدخل بها”، لافتاً إلى أن “من يحدد مواعيد اجتماعات المفاوضات ومن يفاوض وكيف يفاوض هو رئيس الجمهورية فقط”.
وشدد جعجع على أن “على الدولة أن تتحرك وتبسط سلطتها في لبنان بكل الوسائل الممكنة”، مضيفاً أنه “في ما يتعلق باعتبار الجناح العسكري لحزب الله خارجاً عن القانون، فقد بقي مجرد قرار ولم يُنفذ”.
وأشار إلى أنه “هناك مؤسسات شرعية موجودة، ومن لا يقبل بقرارات هذه الدولة لن يقبل بها أبداً”، معتبراً أن “دولة بتعرج أفضل من لا دولة نهائياً”.
ولفت إلى أن “ما حصل في ساقية الجنزير خير دليل على أن هناك عملاً داخلياً كبيراً يجب العمل عليه حتى قبل المفاوضات”، معتبراً أن “لبنان دولة مفلسة ولا يمكن تسميته وطناً في ظل الظروف الحالية والحروب التي لا علاقة للدولة بها”.
وفي سياق متصل، قال جعجع إن “السعودية تريد من لبنان أن يكون دولة فعلية”، مشيراً إلى أن “المملكة حريصة على أفضل العلاقات مع كافة الفرقاء اللبنانيين، وهذا ما يريده الأمير يزيد من زياراته للبنان”.
وأضاف أن “أول بند في تطبيق اتفاق الطائف هو بسط سيادة الدولة على كافة أراضيها”، معتبراً أنه “لا يحق لحزب الله أن يطالب بمكاسب سياسية، بل المنطق يقول أن يطالب بتعويضات عما أوصله طيلة 40 عاماً”.













