شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا تحركات عسكرية “إسرائيلية” جديدة بمنطقة تل أحمر الشرقي، تمثلت في استقدام آليات عسكرية وجرافات إلى الموقع الذي يشرف على ريف درعا الغربي.
وبحسب المعلومات، باشرت القوات الصهيونية تنفيذ أعمال تحصين ميدانية في محيط التل، شملت رفع سواتر ترابية وتعزيز النقاط العسكرية في أعلى المرتفع، بالتزامن مع رفع العلم “الإسرائيلي” على قمته، في خطوة تعكس توجهاً نحو تثبيت وجود عسكري مستمر في المنطقة.
ويُعد تل أحمر الشرقي من المواقع الاستراتيجية البارزة في جنوب سوريا، نظراً لإشرافه المباشر على مناطق حدودية واسعة، ما يمنح أي قوة تتمركز فيه أفضلية ميدانية ورقابية.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب تسود الشريط الحدودي، من دون تسجيل اشتباكات أو تحركات عسكرية مقابلة، وسط مخاوف من أن تشكل هذه الخطوة مؤشراً على تثبيت واقع ميداني جديد في المنطقة.













