تحدثت معلومات عن عودة حسن عيتاني إلى منطقة ساقية الجنزير في بيروت، وسط حشود كبيرة من أبناء المنطقة، وذلك بعد ساعات من مداهمة نفذتها القوة الضاربة في أمن الدولة وتمكّنه من الفرار.
وبحسب المعطيات، تجمّع عدد من الأهالي في المكان تزامناً مع عودة عيتاني، في مشهد يعكس استمرار التوتر الذي رافق العملية الأمنية السابقة.
وكانت القوة الضاربة في أمن الدولة قد نفّذت في وقت سابق مداهمة في ساقية الجنزير استهدفت عيتاني على خلفية ملف تسعيرة المولدات الكهربائية، إلا أنها لم تتمكن من توقيفه بعدما تجمّع عدد من أبناء المنطقة، ما أدى إلى تلاسن مع العناصر الأمنية قبل أن يتمكن من الفرار.
وفي وقت لاحق، أوضحت المديرية العامة لأمن الدولة أن الدورية كانت تنفّذ إشارة قضائية بإحضاره، وأنها تعرّضت لاعتراض من عدد من المواطنين، ما اضطر بعض العناصر إلى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم، من دون تسجيل إصابات، فيما فُتح تحقيق بإشراف النيابة العامة العسكرية.
وترافقت الحادثة مع تحركات ميدانية في بيروت، حيث شهدت عدة مناطق قطع طرقات، أبرزها قصقص والكولا وكورنيش المزرعة، قبل أن تُسجّل دعوات رسمية لفتح الطرق والتهدئة.
وتأتي هذه التطورات على خلفية أزمة تسعيرة المولدات، التي تشهد خلافات متكررة بين أصحاب المولدات والمواطنين، وغالباً ما تتحول إلى توترات ميدانية، خصوصاً في المناطق المكتظة.













