اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بلدة المغير شمال شرق رام الله في الضفة الغربية، تزامناً مع هجمات نفذها مستوطنون في مدينتي قلقيلية ونابلس.
واقتحمت قوات العدو قرية المغير، ونفذت عمليات دهم وتفتيش، قبل أن توقف مركبة فلسطينية وتعتقل أحد المواطنين.
وكانت البلدة قد شهدت، مواجهات عقب اقتحام مستوطنين أطرافها، حيث أطلقوا الرصاص باتجاه السكان، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين.
وفي مدينة الخليل جنوب الضفة، منع جنود صهاينة مواطنين فلسطينيين من الحركة داخل أحياء حارة جابر والسلايمة وواد الحصين، وفرضوا قيوداً مشددة على تنقلهم.
كما أطلق مستوطنون مواشيهم بمحيط مساكن المواطنين في خربة الفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل، في مشهد يتكرر بشكل شبه يومي، ما تسبب بأضرار في ممتلكات الأهالي ومصادر رزقهم.
وفي السياق، أفادت مصادر نقلاً عن شهود عيان أن مستوطنين أقدموا على إطلاق مواشيهم في سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ما ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية.
وفي محافظة قلقيلية شمال الضفة، هاجم مستوطنون منزلاً في منطقة “النجايم” جنوب بلدة حجة، وعاثوا خراباً في الممتلكات.
وتشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش الصهيوني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون 497 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة خلال مارس/آذار الماضي، ما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين.













