spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةقماطي: سلاح المقاومة شأن داخلي لا يخضع للإملاءات.. وللحذر من مشروع خارجي...

قماطي: سلاح المقاومة شأن داخلي لا يخضع للإملاءات.. وللحذر من مشروع خارجي لإشعال الفتنة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله”، محمود قماطي، رفضاً قاطعاً لأي مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أن هذا الخيار يشكّل اعترافاً بالعدو ويتعارض مع قانون مقاطعة “إسرائيل” الصادر عن مجلس النواب اللبناني.

وفيحديث تلفزيوني، شدد قماطي على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يرفض أيضاً التفاوض المباشر، ويتمسّك حصراً بخيار التفاوض غير المباشر كما جرى في مراحل سابقة، معتبراً أن هذا المسار هو الإطار المقبول لبنانياً.

ورأى أن أي مفاوضات جارية حالياً لن تحقق نجاحاً، لأن السلطة اللبنانية دخلت إليها من دون أي أوراق قوة، بعدما أسقطت ورقة المقاومة التي كانت تشكّل عنصر قوة أساسي في يد الدولة.

وأضاف أن الضغوط السياسية والدبلوماسية التي مورست على “إسرائيل” والولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية فشلت بالكامل، معتبراً أن إعادة اعتماد النهج نفسه لن يؤدي إلى نتائج مختلفة، بل سيكرّس الخسائر.

كما أوضح قماطي أن المقاومة لن تصبر ولن تسكت بعد اليوم، مؤكداً أنها سترد على أي خرق إسرائيلي من أي مكان، سواء من الأراضي اللبنانية المحتلة أو من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما شدد على أن خيار المقاومة مستمر حتى تحرير كامل الأراضي اللبنانية، معتبراً أن التجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال يُهزم بالمقاومة لا بالمفاوضات، في إشارة إلى محطات تاريخية في الحرب مع العدو.

وفي ما يتعلق بسلاح “الحزب”، أكد قماطي رفض أي تدخل خارجي في هذا الملف، مشدداً على أنه شأن داخلي يُبحث حصراً بين المقاومة والدولة اللبنانية والجيش، رافضاً أي دور لمجلس الأمن أو الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية في هذا الإطار.

وأضاف أن “لا بند سابع ولا قوات دولية ولا أي جهة تستطيع فرض تسليم السلاح”، داعياً إلى تفاهم لبناني–لبناني بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية، مع التمسك الكامل بالسيادة الوطنية.

وفي سياق آخر، شدد قماطي على ضرورة أن يبقى القرار اللبناني مستقلاً، رافضاً أن يكون لبنان ورقة بيد أي دولة خارجية، سواء إيران أو غيرها، معتبراً أن السلطة اللبنانية انحازت سياسياً في المرحلة الأخيرة بدل التزام الحياد.

كما هاجم اعتبار الولايات المتحدة دولة صديقة، واصفاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه شريك في قتل اللبنانيين إلى جانب الاحتلال، معتبراً أن واشنطن لا يمكن أن تكون وسيطاً نزيهاً في أي تسوية.

وفي تحذير لافت، تحدث قماطي عن مشروع خارجي خطير يهدف إلى إشعال فتنة داخلية في لبنان، بعد فشل “إسرائيل” والولايات المتحدة، في القضاء على سلاح المقاومة عبر الحرب والضغوط السياسية.

وأكد أن اللبنانيين لا يرغبون في الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، محذراً من احتمال توريط بعض الجهات اللبنانية في هذا المخطط، داعياً جميع الأطراف إلى عدم الانخراط فيه.

زاكد قماطي أن المقاومة ستواجه أي محاولة لضرب الاستقرار الداخلي كما واجهت التهديدات الخارجية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب وعياً داخلياً عالياً لمنع تفجير الوضع اللبناني من الداخل.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img