كشفت شبكة “سي إن إن” نقلاً عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم إرسال كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، للمشاركة في محادثات مرتقبة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار مساعٍ دبلوماسية موازية للتصعيد الاقتصادي ضد طهران.
وبحسب المصادر، فإن نائب الرئيس جاي دي فانس لا يخطط حالياً لحضور هذه المحادثات في إسلام آباد، وذلك في ظل عدم مشاركة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إلا أنه أبدى استعداده للسفر في حال تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.
وفي سياق متصل، أفادت الشبكة أن إدارة ترامب قامت بتجميد نحو 344 مليون دولار من العملات المشفّرة المرتبطة بإيران، في خطوة تُعد جزءاً من استراتيجية تصعيد الضغط المالي على طهران، واستهداف قنوات تمويلها غير التقليدية.
ونقلت “سي إن إن” عن وزير الخزانة الأميركي أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على عدد من المحافظ الرقمية المرتبطة بإيران، مؤكداً أن بلاده ستواصل تعقّب الأموال التي تحاول طهران نقلها خارج البلاد، إلى جانب استهداف ما وصفه بـ”شرايين التمويل” المرتبطة بها.
كما أشار مسؤول أميركي إلى امتلاك واشنطن معلومات تتضمن عناوين محافظ رقمية مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني، ما يعكس مستوى متقدماً من المتابعة الاستخباراتية للأنشطة المالية الإيرانية في الفضاء الرقمي.













