أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغيست، إعادة 34 سفينة من مضيق هرمز وتغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري المتنامي على إيران، مؤكداً أن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً وأن أمامها فرصة لإبرام اتفاق جيد، معتبراً أن “الكرة في ملعبها”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل مصادرة ناقلات النفط الإيرانية وتشديد الحصار بحيث “لا شيء يدخل أو يخرج”، لافتاً إلى أن الحصار البحري اتخذ بعداً عالمياً وسيستمر طالما استدعى الأمر، ومؤكداً أن بلاده ليست تحت أي ضغط أو عجلة للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن البحرية الإيرانية “باتت في قاع الخليج”، على حد تعبيره، وأن الجيش الإيراني، ولا سيما “الحرس الثوري”، تحول إلى “مجرد عصابة من القراصنة”، مشدداً على أن القوات الأميركية جاهزة للمرحلة المقبلة و”أيديها على الزناد”.
وأوضح أن إيران حُرمت من التعاملات التجارية بسبب الحصار، وأن الوقت ليس في صالحها، معتبراً أن هذه المواجهة لا ينبغي أن تكون حرب الولايات المتحدة بمفردها، ومشيراً إلى أن أوروبا وآسيا استفادتا لعقود من الحماية الأميركية.
وانتقد الجهود الأوروبية بشأن مضيق هرمز، معتبراً أنها تفتقر للجدية، واصفاً اجتماعاً أوروبياً عُقد الأسبوع الماضي بـ”السخيف”، ومؤكداً أن الولايات المتحدة “تمسك بزمام الأمور” وأن الحصار يشتد ساعة تلو الأخرى.
في المقابل، أكد رئيس الأركان الأميركي مواصلة فرض حصار صارم على الموانئ الإيرانية وتطبيقه بشكل شامل على أي سفينة، مع مراقبة السفن “المثيرة للانتباه” سواء المتجهة إلى إيران أو الخارجة من نطاق منطقة الحصار.
وأشار إلى أن الجيش الأميركي تلقى أوامر بتنفيذ عمليات اعتراض بحري للسفن الخاضعة للعقوبات في أنحاء العالم، ومواصلة استهداف “أسطول الظل” الإيراني، لافتاً إلى أن إيران هاجمت خمس سفن تجارية.
وأوضح أن القوات الأميركية ستواصل إجراءات الاعتراض البحري في المحيطين الهادئ والهندي، مؤكداً أن ناقلتي نفط إيرانيتين تم اعتراضهما خلال الأيام الماضية لا تزالان قيد الاحتجاز.
ولفت إلى أن الجيش في حالة استعداد لاستئناف العمليات القتالية الكبرى فور صدور الأوامر، مع جاهزية قتالية تامة، مؤكداً الالتزام بمنع إيران من الإضرار بالمصالح الأميركية أو مصالح حلفائها وشركائها.













