أكد الرئيس السابق إميل لحود، أن آلة القتل الإسرائيلية لم تميّز يوماً بين مدني وعسكري، مشيراً إلى أن سجلّها حافل عبر التاريخ بالمجازر، وأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فاق أسلافه جميعاً إجراماً، لافتاً إلى أن الصحافية آمال خليل كانت آخر ضحاياه.
وأضاف أن “خليل كانت مقاومة بالكلمة، وُلدت في الجنوب واستشهدت فيه، وشهدت على احتلال وتحرير ثم احتلال ودمار وقتل وتهجير”.
وتوجه بالتعزية إلى عائلة الشهيدة وإلى أسرة جريدة “الأخبار” التي تقول “لا” في زمن “النعم” وانتظار النِعَم من بعض الداخل اللبناني، مشدداً على أن “العدو الحاقد لا يميّز بين لبناني وآخر”.













