spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"الإعلام المرئي والمسموع": استهداف الصحافيين تصعيد خطير وإهانة لسيادة لبنان

“الإعلام المرئي والمسموع”: استهداف الصحافيين تصعيد خطير وإهانة لسيادة لبنان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

دانت نقابة “العاملين في الإعلام المرئي والمسموع”، بأشدّ العبارات استمرار العدو الصهيوني في استهداف الإعلاميين والصحافيين اللبنانيين، معتبرةً أنّ “ذلك يشكّل ممارسةً ممنهجة ترقى إلى مستوى الجريمة، حيث يُمعن في اصطياد الكلمة الحرة بدمٍ بارد، غير آبهٍ بأي رادع أخلاقي أو قانوني، ولا بأي اكتراث لما يُسمّى بالمجتمع الدولي”.

وأشارت إلى أنّ هذا السلوك الإجرامي لا يشكّل فقط انتهاكًا صارخًا لحرية العمل الإعلامي، بل يمثّل إهانةً فاضحةً للدولة اللبنانية، التي يُفترض أن تُصان سيادتها وكرامة أبنائها، لا سيما في ظلّ حديثٍ عن مسارات تفاوضية لا يقابلها العدو إلا بالمزيد من العدوان.

وذكّرت أنّ استهداف الإعلاميين يُعدّ خرقًا واضحًا لكل المواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحافي وحماية الصحافيين في أوقات النزاعات، وعلى رأسها القوانين الدولية الإنسانية التي تُلزم حماية المدنيين، ومنهم العاملون في الحقل الإعلامي.

وتقدّمت النقابة بأحرّ التعازي من الشعب اللبناني عمومًا، ومن الجسم الإعلامي خصوصًا، ناعيةً الشهيدة الصحافية أمال خليل، في جريدة “الأخبار”، التي ارتقت شهيدةً على طريق الحقيقة، كما تقدّمت بخالص التعازي من أسرة الجريدة، إدارةً وزملاءً، سائلةً لهم الصبر والثبات.

وأكدت أنّ هذا العدو يتمادى في جرائمه بفعل الحماية الدولية التي تتيح له الإفلات من العقاب، ما يحمّل المجتمع الدولي مسؤوليةً مباشرةً عن هذا الصمت المتواطئ.

وشددت النقابة على أنّ الواجب الوطني يفرض على جميع أطياف الشعب اللبناني تعزيز الخيارات الوطنية الجامعة التي من شأنها تقوية منعة لبنان وردع الاحتلال عن التمادي في عدوانه، مجدّدةً تعازيها ومواساتها لذوي الشهيدة وللجسم الإعلامي، على “أمل أن تكون هذه الدماء دافعًا لتثبيت السيادة واستعادة الحقوق وترسيخ معادلة الحماية بالفعل لا بالقول”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img