ذكر موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصادر، أن أحد أسباب قرار ترمب هو انتظار واشنطن وإسلام آباد رد المرشد الإيراني، على المقترح الأخير، مضيفاً: القيادة الإيرانية تشهد نقاشا داخليا مكثفا بشأن كيفية المضي قدما في المحادثات.
بدوره، قال وزير الخزانة الأميركي: سنواصل فرض الحصار على الموانئ الإيرانية كما أوضح الرئيس ترامب، وممارسة الضغط بهدف إضعاف قدرة إيران على توليد الأموال.
كما أوضح مسؤولون أميركيون، أن العمليات البحرية ضد إيران توسعت لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط، وأضافوا: سنحدد خلال الأيام المقبلة الخطوات التالية بشأن السفينة تيفاني وطاقهما.
من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن “وزارة الحرب حققت كافة الأهداف التي حددت في إطار عملية الغضب الملحمي، ودمرت صواريخ إيران الباليستية وهدمت منشآت إنتاجها”.
وأضافت: دمرنا 13,000 هدف منذ بدء العمليات القتالية ونحن لا نستهدف المدنيين.
إلى جانب ذلك، أكدت مصادر لـ”فوكس نيوز”، أن وقف إطلاق النار الذي مدده ترمب في إيران سيكون قصير الأمد ما لم يتم التوصل لاتفاق بسرعة، وهو قرر عدم استئناف الضربات على إيران حاليا احتراما للوسطاء الباكستانيين، وهو فرصة أخيرة للسلام يمنحها ترامب للشعب الإيراني.
وتابعت المصادر: مستشارو ترامب حذروا الرئيس من أن تخفيف الضغوط قد يتيح لإيران المماطلة في المفاوضات، ولا تزال هناك فرصة للقاء المفاوضين الأميركيين والإيرانيين قريباً.













