كشف مصدر أمني عن تفاصيل كمين وصف بـ”المحكم” نفذته المقاومة في وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مجموعات عميلة لصالح العدو الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أنّ “عدداً من عناصر المليشيات العميلة للاحتلال قُتلوا على يد أمن المقاومة إثر كمين محكم استهدفهم في وسط خانيونس”، مشيراً إلى أنّ العملية نُفذت بدقة عالية وأدّت إلى إيقاع خسائر مباشرة في صفوف تلك المجموعات.
وأضاف أنّ “الكمين الذي أعدّته المقاومة نُفذ بطريقة محكمة، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف المليشيات العميلة”، مؤكداً أنّ العملية تأتي في سياق ردّ ميداني على تحركات وتهديدات سابقة داخل القطاع.
وأشار المصدر إلى أنّ هذا الكمين النوعي جاء بعد ساعات قليلة من إعلان قائد ما “ميليشيا القوات الشعبية” في رفح، غسان الدهيني، نيّة مجموعات مسلّحة تنفيذ هجمات وتحركات داخل قطاع غزة.
وكان الدهيني قد أعلن في وقت سابق عن إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد حركة “حماس” في مختلف مناطق القطاع، وذلك بالتنسيق مع مجموعات مسلّحة أخرى ضمن “القوات الشعبية”، حيث حملت العملية اسم “ردع العدوان”.
وبحسب المعطيات، تستهدف هذه العملية مواقع ونفوذ حركة “حماس” داخل القطاع، في ظل اتهامات موجّهة للحركة برفض نزع سلاحها وعدم الالتزام بمهلة سابقة قيل إنها طُرحت في هذا السياق.
في المقابل، أعلنت حركة “حماس”، أمس الأحد، أنّ وفدها أجرى سلسلة لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة خلال الأسبوع الماضي، مع الوسطاء وعدد من الفصائل الفلسطينية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ.
وشدّدت الحركة على رغبتها في التوصل إلى “اتفاق مقبول” ضمن مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واتفاق شرم الشيخ، بما يفضي إلى وضع حدّ للمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل أراضيه، وبدء عملية إعادة الإعمار.
كما أكدت ضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق بنود المرحلة الأولى، لفتح المجال أمام الدخول في حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية، التي تتناول ملفات أكثر تعقيداً، من بينها نزع السلاح، وإعادة الإعمار، وإنشاء إدارة انتقالية في القطاع تحت إشراف دولي.













