أفادت مراسلة “نداء الوطن” من واشنطن، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الأميركي واللبناني، في 16 نيسان، شكل نقطة تحوّل في مسار لبنان وموقعه في واشنطن.
ووفقًا لمصادر أميركية متقاطعة، لم يكن هذا الاتصال مجرّد مجاملة دبلوماسية عابرة، بل بداية لجهد أميركي مدروس يهدف إلى “فك ارتباط” المسار اللبناني عن الإيراني؛ وهي “مقامرة عالية المخاطر” تنطوي على تداعيات عميقة على لبنان و”إسرائيل” وإيران، والأهم من ذلك كلّه على مستقبل “حزب اللّه” داخل لبنان.
كما أشارت مصادر واشنطن إلى أنه يجري حاليًا التباحث بشأن إجراء اتصال ثانٍ بين ترامب وعون خلال هذا الأسبوع.













