أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو أنها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين، يبدو أنه جرى التخلص منها في إحدى المقابر.
وذكرت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى “احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية”.
وعُثر على الجثث في مقبرة ببلدة كوموتو في ترينيداد (الكاريبي، أميركا)، التي تبعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة بورت أوف سبين.
وذكرت أن جثث البالغين تعود لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية، فيما ظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.
وأكدت الشرطة أنها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث وأي انتهاكات ذات صلة.
ووصف مفوض الشرطة أليستر غيفارو الأمر أنه “مقلق للغاية”، مؤكداً أن جهازه يتعامل مع القضية “بجدية والتزام راسخ بكشف الحقيقة”.
وأضاف: “يجب التعامل مع كل جثة بكرامة وعناية قانونية، وأي فرد أو مؤسسة يثبت انتهاكها لهذا الواجب ستحاسب بالكامل”.
وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.
وذكر تقرير صادر عن الخارجية الأميركية أن معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.
وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42% في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء كاملا بيرساد-بيسيسار أعلنت حالة طوارئ بعد ارتفاعه مجدداً.














