spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثفنزويلا تشهد إعادة توزيع نفوذ غير مسبوقة!

فنزويلا تشهد إعادة توزيع نفوذ غير مسبوقة!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تحدثت مصادر مقربة من نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، أنها بدأت تنفيذ عملية تستهدف إبعاد أو فصل عدد من المقربين من الرئيس نيكولاس مادورو من مناصبهم، فيما يترقب آخرون تطورات الأوضاع، في ما وُصف أنه أوسع إعادة توزيع للسلطة داخل كراكاس منذ عقود، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وأضافت أن رودريغيز تنفذ توجيهات مرتبطة بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث جرت عمليات اعتقال وتغيير في مواقع قيادية من دون توضيحات علنية، لكنها غالباً ما تمت بموافقة من البيت الأبيض، وأحياناً بناءً على تحريض منه.

ووفق التقرير، تعمل نائبة مادورو على تفكيك الدائرة المحيطة به في الحكم، بعد أن دانت اعتقاله واعتبرته “هجوماً غير قانوني على بلادها”.

ولم يبق في مواقع وزارية بارزة داخل حكومة مادورو سوى ديوسدادو كابيلو، وزير الداخلية المسؤول عن جهاز القمع التابع للحزب الحاكم.

وتلاحق الولايات المتحدة كابيلو بتهم تتعلق بتهريب المخدرات، وقد دخل سابقاً في خلافات مع رودريغيز، إلا أن علاقاته مع جماعات مسلحة موالية للحكومة جعلته حليفاً مؤثراً وهدفاً حساساً في الوقت نفسه.

وأشار التقرير إلى أن التغييرات الجذرية في القيادة، إلى جانب قوانين جديدة وتحالف رودريغيز مع ترامب، تعيد تشكيل المشهد السياسي في فنزويلا وإدارة أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، في وقت يشهد فيه السوق العالمي اضطرابات مرتبطة بحرب إيران.

وخلال الأشهر الثلاثة التي تلت اعتقال مادورو، عملت رودريغيز على إجراء تغييرات شملت استبدال 17 وزيراً وتعديل قيادات عسكرية وتعيين دبلوماسيين جدد.

كما أشرفت على اعتقال ثلاثة رجال أعمال على الأقل مرتبطين بمادورو، وأبعدت عدداً من أقاربه، وقلّصت العديد من العقود النفطية المرتبطة بعائلته، مقابل تعيين موالين لها أو دعم رجال أعمال مرتبطين بها، مع فتح المجال أمام مستثمرين أميركيين في قطاعي النفط والتعدين.

وبحسب التقرير، لم تؤدِ هذه التغييرات إلى تعزيز الشفافية أو التعددية داخل حكومة ما زالت توصف أنها استبدادية، حيث تعتبر المعارضة أن رودريغيز لا تعمل على إعادة البلاد إلى الديمقراطية بل على ترسيخ نفوذها.

وفي المقابل، لا تتخذ رودريغيز جميع القرارات بشكل منفرد، إذ وبعد اختطاف مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عرض قوة كبير، هددت إدارة ترامب بشن تحركات عسكرية إضافية إذا لم يتعاون الطرفان الجديدان.

ويبدو أن حلفاء مادورو المتبقين لا يثقون برودريغيز، التي انتقلت من ناشطة اشتراكية متشددة إلى شخصية توصف أنها مقربة من واشنطن.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img