لم تعد الاخبار التي انتشرت عن العلاقة الغرامية بين رجل الأعمال اللبناني أنطوان صحناوي والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس مجرد إشاعات، ففي الوقت الذي يتعرض فيه لبنان لأسوء أنواع المجازر الاسرائيلية، والقتل والتهجير والتدمير، يقف صحناوي إلى جانب أورتاغوس في المتحف التذكاري للهولوكست في الولايات المتحدة خلال مراسم “أيام الذكرى”، حيث نُقش اسماهما على جدار المتبرعين.
تجاوز صحناوي كل أشكال الاستفزاز للرأي العام اللبناني، فبعد أن وصفته أورتاغوس بالمحب والداعم لـ”اسرائيل”، وبـ”العائلة الصهيونية”، ظهر صحناوي في المتحف ليؤكد الأخبار المنتشرة، ارتباطه بالموفدة، ودعمه للكيان المحتل الذي يقتل أبناء بلده.
لم يكتف صحناوي بعدم دعم أهله في لبنان، بل ذهب إلى المتحف بذكرى ما تسميه “اسرائيل” بالـ”الهولوكوست” ليعبر عن دعمه لكيان يقتل أبناء شبعه منذ عشرات السنين.















