اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن “بنت جبيل إلى الآن ورغم ضراوة النيران لا تزال صامدة ببسالة نادرة من المقاومين”، مضيفًا أنّه “ليس في قاموس المقاومين انسحاب”، وأنّ “المقاومين يفاجئون العدوّ بضرباتهم من داخل مدينة بنت جبيل وخارجها”.
وأكد أنّ “إسرائيل لا تبحث سوى عن صورة في ملعب لما حفر في أنفسهم بيت العنكبوت”، مشيرًا إلى أنّه “رغم كل المجازر ضدّ المدنيّين والبيت والحجر فإنّ العدو يقف عاجزاً عن تثبيت أقدامه على القرى الأمامية”، مضيفاً: “مسيرتنا وصواريخنا تلحق الأضرار في جيش العدوّ”.
وفي الشأن الداخلي، قال فضل الله إنّ “السلطة الحالية لم تكن على مستوى الشعب ولم تلتقط مقاومة الشباب المقاومين”، لافتاً إلى أنّ “الخارجون عن الميثاق يحرّضون على الانقسام الداخلي ويبثّون الأكاذيب حول معركة بنت جبيل”.
وقال: “من الخارج عن القانون.. المقاوم أم السلطة التي أمعنت في تقديم التنازل ومدّت يدها للعدوّ الملطّخة بدماء اللبنانيين”، موضحاً أنّ “الصورة في واشنطن لا تعكس هوية لبنان وخيارات شعبه”، داعيًا “هذه السلطة أن تجمع اللبنانيّين وفق ما يقول الدستور”.
وأضاف: “السلطة هي من سحبت الجيش من الجنوب لتتركه فريسة للاحتلال وتعطي فرصاً مجانية للعدو”.
وقال فضل الله إنّ المفاوض الأميركي، وبحسب ما علم من إيران، استند إلى السلطة اللبنانية التي وصفها بالرافضة للدخول في مفاوضات إسلام آباد.
ورأى أنّ الصورة التي تُقدَّم في واشنطن لا تعبّر عن الشعب اللبناني، مشيرًا إلى أنّ أكثر من نصف اللبنانيين لا يتقبلون هذه الصورة، وأنّ خيارهم هو الاستفتاء الشعبي.
وشدد على المطالبة بوقف إطلاق نار شامل، مع ضرورة تطبيق الاتفاق السابق بشكل كامل.














