أكد مسؤول في “حزب الله” أن اللقاء في واشنطن لم يكن متوقعاً أن يحقق أي نتائج، معتبراً أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقبل بهذا المسار إلا بهدف التشويش على مسار إسلام آباد”.
ولفت إلى أن مبدأ التفاوض مرفوض بالنسبة للحزب، قائلاً: “فكيف بالمباشر؟”.
ووصف اللقاء اللبناني – “الإسرائيلي” أنه “صورة مؤلمة ومخزية”، مشيراً إلى أنه قُدّم مجاناً، مضيفاً: “خاصة أننا نشاهدها ونحن نُقتل”.
ودعا المسؤول السلطة اللبنانية إلى اتخاذ موقف وطني للوصول إلى معادلة تحرر الأرض، وتعيد الأسرى، وتوقف العدوان، وتُخرج العدو.
وأضاف أن “العدو لا يلتزم بأي ضمانات”، مشدداً على أنه طالما استمر بإطلاق النار على أي بقعة جغرافية من لبنان فإن “المقاومة مستمرة”.
وأوضح أنه حتى في حال إعلان وقف إطلاق النار، فإن “حزب الله” لن يقبل بالعودة إلى قواعد ما بعد اتفاق تشرين أو ما قبل الثاني من آذار.














