قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن ما يجري حالياً يمثل “طمساً للشرعية الدولية”، مشيراً إلى أن من يرفع صوته ضد الدول التي تنتهك القانون الدولي يتعرض للتهديد.
وأضاف أن بلاده ستواصل الوقوف “في الجانب الصحيح من التاريخ” والدفاع عما وصفه بالعادل والشرعي والقانوني، مؤكداً أن إسبانيا تتعرض للتهديد بسبب مواقفها الرافضة لانتهاكات القانون الدولي.
وأشار إلى دعم العدالة ورفض الإفلات من العقاب، لاسيما في ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية في غزة”، معرباً عن أمله في ألا يتكرر ذلك في لبنان.
وشدد على ضرورة إعادة بناء النظام الدولي على أساس الشرعية الدولية وليس على أساس الإفلات من العقاب، محذراً من محاولات تقسيم وإضعاف الاتحاد الأوروبي، ومؤكداً رفض بلاده لذلك.
كما اعتبر أن تعزيز العلاقات مع الصين يصب في مصلحة إسبانيا وأوروبا، داعياً إلى احترام الشرعية الدولية في الشرق الأوسط، ومعتبراً أن “إسرائيل” هي الدولة الوحيدة التي تنتهكها، على حد قوله.
ووصف الحرب في إيران بأنها “غير شرعية وخطأ سياسي فادح” من قبل الإدارة الأميركية و”إسرائيل”، مشيراً إلى أهمية الدور الصيني في إيجاد مسارات دبلوماسية لوقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط، مؤكداً أن الحرب في المنطقة ليست حرب أوروبا لكنها تؤثر بشكل خطير على مجتمعاتها واقتصاداتها ويجب إنهاؤها.














