السبت, يناير 10, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتجارب على الزواحف لإطالة عمر البشر!

تجارب على الزواحف لإطالة عمر البشر!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يعتقد الخبراء أن الزواحف المخيفة قد تحمل أدلة على إطالة العمر. فقام أكثر من 100 عالم، بفحص بيانات 77 نوعًا من الزواحف والبرمائيات، ليجدوا أن أولئك الذين لديهم دفاعات بيولوجية كانوا قادرين على العيش لعمر طويل، بحيث يمكن أن يساعد تحديد الأنواع التي تعيش طويلًا، العلماء على إطالة عمر الإنسان.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يتوقع الخبراء أن “التماسيح والسمندل والسلاحف من المحتمل أن تخفي سر حياة البشر، حتى بلوغهم سن الخمسين عامًا، فالعلماء كافحوا لعقود من الزمن في سعيهم لإيجاد جرعة مضادة للشيخوخة”.
التجارب على الحيوانات ذوات الدم البارد مثل السلاحف، والتي تشتهر بأنها تعيش لفترة أطول من الحيوانات الأخرى بحجمها، يمكن أن تغير حظها.

ونقلت صحيفة “اليوم السابع” المصرية، أن “التقرير قال إن أقدم حيوان على الأرض في العالم حاليًا هو سلحفاة عملاقة في سيشيل تدعى جوناثان، وتبلغ من العمر 190 عامًا. وتُظهر بيانات من مكتب الإحصاءات الوطنية أن متوسط العمر المتوقع عند الولادة في المملكة المتحدة، هو 79 عامًا للرجال وأقل بقليل من 83 عامًا للنساء، لكن عمر 150 عامًا، الذي كان يُعتقد في السابق أنه حلم بعيد المنال، يقترب الآن من الواقع وفقًا لبعض العلماء”.

وأضافت الصحيفة: “في آذار من هذا العام، قال كبار الخبراء في مجال الشيخوخة، إن الأطفال المولودين في عام 2070 يمكن أن يعيشوا حتى سن 150 عامًا، بفضل التقدم في تقنية الشيخوخة العكسية. وقد جاء هذا الإعلان، بعد دراسة رائدة في وقت سابق من ذلك الشهر، تمكنت بأمان من عكس عملية الشيخوخة في الفئران المسنة”.

وفي هذا الصدد، يأمل باحثو جامعة ولاية ميشيجان بأن “يكشفوا عن السمات التي يمكن استهدافها أيضًا لدى البشر”.

ولا يزال يتعين على الفريق تحديد أي أهداف محتملة تتعلق بطول العمر وأي اكتشاف ذي مغزى، قد لا يزال بعيدًا عن سنوات.
وأوضحت البروفيسورة آن برونيكوفسكي، كبيرة الباحثين وعالمة الأحياء، أن “فهم المشهد المقارن للشيخوخة عبر الحيوانات، يمكن أن يكشف عن سمات مرنة، قد تثبت أنها أهداف جديرة بالدراسة الطبية الحيوية المتعلقة بشيخوخة الإنسان”.
من جهته، أشار الباحث البروفيسور ديفيد ميلر، من جامعة ولاية بنسلفانيا، إلى أنه “إذا استطاعوا فهم ما الذي يسمح لبعض الحيوانات بالتقدم في العمر بشكل أبطأ، يمكنهم عندها فهم الشيخوخة لدى البشر بشكل أفضل”.
واعتبر ميلر أنه “من الناحية النظرية، قد يساعد في توفير المعلومات لاستراتيجيات الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض”.

وتجدر الاشارة إلى أنه نُشر  في مجلة Science، أن الخبراء نظروا في 77 نوعًا مختلفًا من الزواحف والبرمائيات، في الموائل الموجودة في جميع أنحاء العالم، ليظهر البعض علامات “شيخوخة لا تذكر”.
وتابع ميلر: “في حين أن جميع الكائنات الحية تتقدم في العمر وتموت، لا تتبع جميع الكائنات نفس النمط من الضعف والتدهور إلى الشيخوخة والموت، كما يعتقد العلماء أن الإجابات الأخرى حول كيفية تحديهم للشيخوخة يمكن أن تكون كامنة في أجسادهم”.
وتساعد نتائج اليوم أيضًا، في قلب الإجماع العلمي السابق الذي ربط العمر الطويل لبعض الزواحف بعملية التمثيل الغذائي البطيئة، نظرًا لأن الكائنات ذوات الدم البارد تستمد الطاقة من البيئة، على عكس الثدييات، مثل البشر التي تحتاج إلى حرق السعرات الحرارية للتدفئة. فإنها لا تحتاج إلى تناول الكثير، ما يمنحها عمليات الأيض أبطأ.

وكان يُعتقد سابقًا، أن هذا هو المفتاح وراء قدرة بعض الزواحف على العيش حتى 190 عامًا. ومع ذلك، وجد التحليل الجديد أنه لا توجد صلة بين الأيض الأبطأ، والعمر الأطول، عند مقارنة 77 نوعًا مع المخلوقات، ذوات الدم الحار، ذات الحجم المتماثل.

 

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img