تحدث مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة التي تعرَّضت لاستهدافات متعدِّدة مؤخَّرًا تشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعي.
وأشار المسؤول إلى أن إحدى الاستهدافات شملت محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، مما أدّى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميّات الضخ عبر الخط، والذي يُعَدُّ المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية.
كما تعرَّضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، ممّا أثّر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي.
ولفت المسؤول إلى أن ذلك انعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية.














