أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الرفض التام لأي عمل عسكري خارج مؤسسات الدولة، مؤكدًا “حرص لبنان على تجنيب البلاد مزيدًا من المآسي والخسائر الناتجة عن الاعتداء على سيادته ومدنه وقراه”.
وأوضح سلام أن النازحين يشكلون أكبر ضحايا الحرب الجارية، مشددًا على أهمية التضامن الوطني والابتعاد عن منطق التخوين في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن لبنان أصبح ضحية حرب لا يمكن لأحد تحديد نتائجها أو موعد انتهائها، لذلك تُضاعف المساعي الدبلوماسية لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين.
وأشار إلى أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصرًا في يد الدولة، مؤكدًا مواصلة العمل لتعزيز القدرات الوطنية ودعم إيواء النازحين وضمان أمنهم وأمن المجتمعات المضيفة، باستخدام كافة الوسائل المتاحة لوقف الحرب وحماية لبنان من المزيد من الخسائر.














