قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغيست، إن واشنطن تتواصل مع أفراد القوات الأميركية في سلاحي البحرية والجو الذين يسقطون الصواريخ والمسيرات الإيرانية.
وأضاف أن “القوات الأميركية لديها قدرات فتاكة، والطيارون يعملون بكفاءة عالية في إيران”، مشيراً إلى أن “عملية الغضب الملحمي تركز على سرعة الإنجاز من أجل الانتصار”.
وتابع أن “الجنود لم يطلبوا العودة إلى الوطن، بل طالبوا بإنجاز المهمة وتزويدهم بالقنابل والأهداف”، مؤكداً أنهم “يواجهون التهديد الإيراني يومياً ويدركون مخاطر امتلاك إيران للسلاح النووي”.
وقال إن العملية “مرتبطة بالتاريخ والإرث، ونجاحها مهم، ونحن أقرب إلى الانتصار أكثر من أي وقت مضى”، مضيفاً أن “الأيام القادمة ستكون حاسمة، وإيران تعرف ذلك”.
وأشار إلى أن “الساعات الماضية شهدت أدنى عدد من الصواريخ التي تطلقها إيران”، معتبراً أن “قدراتها تتراجع، وأن القيادة المركزية تؤكد وجود نقص في القيادة لديها”.
كما لفت إلى ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”، مضيفاً أنه “لا يتم رؤية الكثير من الصور من داخل إيران بسبب قطع الإنترنت”.
وتابع أن “هناك تغييراً حصل في النظام الإيراني الجديد، وعليه أن يكون أكثر حكمة”، مؤكداً أن “جميع أفراد القوات الأميركية يخدمون هدفاً أكبر منهم، ويعرضون حياتهم للخطر”.
وقال إن “إيران فرضت شروط المعركة، والأيام القادمة ستكون حاسمة”، مضيفاً: “،نحن أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق النصر، ونواصل تدمير القدرات الصاروخية والمسيرات الإيرانية وعمليات التصنيع”.
وأعلن أنه “تقريباً كامل قدرات إيران في الصناعات الدفاعية تم تدميرها”.
وأضاف أنه “تم تدمير مخبأ قيادة داخل إيران، ونُفذت 200 ضربة ديناميكية خلال الليلة الماضية وحدها”.
وتابع أن “مسؤولية مضيق هرمز لا تقع فقط على عاتق البحرية الأميركية”، داعياً “العالم إلى الاستعداد والتعامل مع ملف المضيق الذي لا يعد مشكلة أميركية فقط”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه “على إيران أن تفتح مضيق هرمز، وإلا فلدينا خيارات للتصرف”.
كما أوضح أن “التحصينات والملاجئ للجنود تم تعزيزها في مناطق الانتشار، مع تنسيق مع إسرائيل”، مضيفاً أنه “تم رفع الجاهزية الدفاعية إلى الحد الأقصى من حيث التجهيز وانتشار القوات”.
وفي السياق السياسي، بيّن أن “المحادثات مع إيران حقيقية وجادة ومستمرة بحسب ما أبلغه ويتكوف وكوشنر وروبيو” مؤكداً أنهم “يريدون التوصل إلى صفقة، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فسيستمرون في العملية العسكرية”.
وأضاف:”إذا كانت إيران مستعدة للتخلي عن موادها وطموحاتها فهذا هو الهدف المنشود، ولا نرغب في أي تحرك عسكري يتجاوز الضرورة القصوى.














