دعت وزارة الخارجية القطرية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وأن يشمل ذلك مختلف التحركات العسكرية، في ظل التوترات المتصاعدة إقليمياً.
وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على ضرورة احترام سيادة لبنان، معتبراً أن الهجمات التي تطاله تشكّل خرقاً للقانون الدولي، معتبرًا الاقتحامات الإسرائيلية والحديث عن إقامة “منطقة عازلة” داخل الأراضي اللبنانية انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية.
وأشار إلى أن الدوحة تواصل التنسيق مع أطراف دولية عدة بهدف احتواء التصعيد في لبنان، مرحّباً بالمبادرات الدبلوماسية التي تسهم في التهدئة، مؤكداً أن التوجه نحو طاولة المفاوضات يصب في مصلحة استقرار المنطقة.
وفي ما يتعلق بإيران، أوضح المتحدث أن بلاده تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، محذّراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة إيجاد صيغة للتعايش مع إيران باعتبارها دولة جارة.
كما أعلن أن قطر اتخذت إجراءات للدفاع عن سيادتها، وقدمت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية، لافتاً إلى أن القوات المسلحة القطرية تمكنت من إحباط أكثر من 90% من الهجمات التي استهدفت البلاد.
وفي سياق متصل، حذّرت الدوحة من خطورة أي تهديد لمضيق مضيق هرمز، معتبرة أن إغلاقه أو تعطيل الملاحة فيه يشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي وسلاسل التوريد، مؤكدة أن أمن المضيق مسؤولية إقليمية مشتركة تتطلب توافقاً بين دول المنطقة.
وأكد أن قطر تتحرك بالتنسيق مع شركائها الدوليين، لا سيما الولايات المتحدة، لضمان حماية مواردها وتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن الشراكات الدفاعية القائمة أسهمت في رفع مستوى الجهوزية والتصدي للتهديدات.














