أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، بارتفاع عدد جنود الصهاينة القتلى في جنوب لبنان منذ بدء الحرب إلى 10.
وفي 2 مارس/آذار، دخلت المقاومة على خط المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، إذ استهدفت موقعاً عسكرياً شمالي الأراضي المحتلة، رداً على هجماتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، والتصعيد الأخير على إيران واغتيال مرشدها الأعلى علي الخامنئي.
وفي اليوم ذاته، وسعت “إسرائيل” هجماتها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت يوم 3 مارس/آذار بتوغل بري محدود في الجنوب.














