قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحكومة الإيرانية ستلتزم بكافة مطالب الولايات المتحدة، محذراً في الوقت ذاته من أن عدم الامتثال يعني أن “إيران لن يكون لها دولة”.
وأوضح ترامب خلال حديثه على متن طائرته العائدة من مار-أه-لاجو إلى واشنطن، أن المفاوضات مع إيران لا يمكن التنبؤ بنتائجها بدقة، مؤكداً أن خيار توجيه ضربة يظل مطروحا إذا استدعت الحاجة.
وأشار ترامب إلى أن طهران وافقت على معظم النقاط الخمسة عشر التي قدمتها واشنطن، معتبرا ذلك دليلا على جدية الإيرانيين، وأبدى تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، ربما خلال الأسبوع المقبل.
وقال إن واشنطن تطالب طهران بالتخلي عن أسلحتها النووية وتسليم ما أسماه بـ”الغبار النووي” المستخرج من منشآت ناتانز وفوردو وأصفهان، التي تعرضت للقصف الأميركي في 2025.
وصرح الرئيس الأميركي بأن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران بشكل مباشر وغير مباشر، مشيرا إلى مشاركة “مبعوثين” في هذه الاتصالات دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأضاف أن المفاوضات تسير بشكل جيد للغاية، مؤكدا أن التواصل المباشر مع طهران يجري بالتوازي مع المباحثات عبر الوسطاء.














