أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران لم تبادر إلى الحرب، مشددة على أن مصالح البلاد يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار في أي مفاوضات أو تحركات دولية.
وأضافت أن من الطبيعي أن تحصل إيران على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمناطق المختلفة من البلاد، والتي أسفرت عن سقوط أرواح بين طلبة ومعلمين، مطالبة برفع العقوبات المفروضة.
وأوضحت المتحدثة أن القائد العام للقوات المسلحة هو المخوّل باتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب والسلام، مشيرة إلى أن إيران تمتلك اليد الطولى في النزاع وأن قواتها المسلحة ما تزال المبادرة بيدها.
كما أكدت أن البلاد لم تكن متفائلة بالتحركات الأميركية، وأنها لا تسعى لاستمرار الحرب، لكنها أوضحت أن إيران واجهت منذ بدايتها ادعاءات بشأن قدراتها، وقد وجهت ضربات تجاه القوات الأميركية.














