أفادت مصادر أميركية أن حاملة الطائرات الأميركية “جورج دبليو بوش” تحركت إلى الشرق الأوسط.
وأفادت المصادر أن حاملة الطائرات، وهي السفينة الرئيسية في المجموعة الضاربة للحاملة “بوش”، أُمرت بالتحرك إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) التي تشمل الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا، وهي القيادة التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران في الحرب الجارية.
وقالت المصادر إن المجموعة الضاربة التابعة للحاملة أكملت تدريبات مكثفة تؤكد جاهزيتها للانتشار والمشاركة في عمليات قتالية واسعة النطاق قبل وصولها إلى المنطقة.
ومن المتوقع أن تنضم “جورج دبليو بوش” إلى القوات الأميركية والصهيونية المنتشرة حاليًا بالقرب من إيران، بما في ذلك حاملتا الطائرات “جيرالد ر. فورد” و”أبراهام لنكولن”، لتعزيز القوة البحرية والقدرات الجوية في مواجهة التصعيد العسكري مع طهران.
ويندرج هذا التحرك ضمن سلسلة تعزيزات عسكرية أميركية في شرق المتوسط والخليج في ظل الحرب ضد إيران، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط العسكري في الساحة، في وقت تستمر فيه المواجهات وتبادل الضربات بين الطرفين.














