أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن بلاده موجودة في الشرق الأوسط بهدف دعم مواطنيها وحماية حلفائها، كاشفاً عن انتشار عسكري فرنسي في المنطقة يشمل حاملة طائرات وست فرقاطات في البحر الأحمر.
كما حمّل إيران مسؤولية تهديد الأمن في المنطقة، معتبراً أن سياساتها ودعمها لحلفائها يسهمان في زيادة التوتر.
وأوضح أن هناك محادثات تُجرى في مجلس الأمن للعمل على استقرار الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحرب في الشرق الأوسط ليست حربهم ولا يريدون أن يكونوا جزءاً منها.
وأشار إلى أن باريس تدفع باتجاه خفض التصعيد، لافتاً إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً مع نظيره الإيراني في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوتر.
وشدد على أن الأولوية الحالية تكمن في الحد من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، لا سيما في ما يتعلق بقطاع النفط.














