أكد عضو بلدية دبل مارون ناصيف، أن قرار الدولة إخلاء عناصر قوى الأمن من البلدة شكّل صدمة للأهالي، نظرًا لما قد يؤدي إليه من إفراغ القرية من سكانها، مشيرًا إلى أنه تمّ التراجع عن القرار في الساعات الأخيرة نتيجة الضغط الإعلامي.
وأوضح ناصيف أن البلدة لم تعد مطوّقة بالكامل، لافتًا إلى أن التنقّل أصبح ممكنًا بشكل مشروط، حيث يمكن للأهالي الدخول والخروج باتجاه بلدة رميش، مع المرور بمحاذاة قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند أطراف البلدة.














