دعت حركة “أمل” المسؤولين اللبنانيين المعنيين إلى العودة عن قرار إبعاد سفير إيران، معتبرة أن هذه الخطوة قد تدفع البلاد إلى أزمة سياسية ووطنية.
وأوضحت الحركة في بيان لها أن المسؤولين كان من الأجدر إعلان حالة طوارئ دبلوماسية لمواجهة تصريحات وزير الحرب الصهيوني الأخير حول تدمير الجسور على طول مجرى نهر الليطاني ونيته تحويل مساحة 10% من لبنان إلى منطقة عازلة.
واعتبرت “أمل” أن قرار إبعاد السفير الإيراني خطوة خارجة عن المألوف الوطني ومشبوهة في توقيتها ومكانها، مؤكدة أن المسؤولين تجاهلوا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وإخراج ثلث سكانه من ديارهم.
وشددت على أن هذه الخطوة المتهورة لاقت إشادة من كبار المسؤولين الصهاينة الذين دعوا إلى المزيد من التصرفات المتهورة، معتبرة أن العودة عن القرار تمثل فضيلة وطنية.
وأكدت “أمل” رفضها لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع “إسرائيل”، مشيرة إلى أن لجنة “الميكانيزم” تبقى الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان والعودة لتطبيق كامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُنجز في تشرين الثاني 2024، والذي لم تلتزم به “إسرائيل”.
وقدمت الحركة الشكر للبنانيين، وخصوصًا أبناء المناطق المضيفة للنازحين في بيروت والجبل والشمال، على وعيهم ويقظتهم في تعزيز الوحدة الوطنية وحفظ لبنان وطناً لجميع أبنائه.














