كشف مصدر رفيع لـ”الجمهورية” انّ “هناك مَن سمع موقفا سعوديا مفاده ان لا معركة ضد الرئيس نجيب ميقاتي”، لكن أشار في المقابل الى انّ “مسار الأمور مَرهون بموقف القوات اللبنانية، فإذا سمّت نواف سلام فهذا يعني عملياً انّ الرياض دخلت بقوة في هذا المضمار، واذا لم تسمّ ستأتي نتيجة المعركة لمصلحة ميقاتي”.
وقال المصدر: “المؤشر السعودي يُقرَأ من موقف القوات فإذا سمّت سلام فهذا يعني انّ المعركة اصبحت ضد ميقاتي، وبالتالي كل الاحتمالات واردة. واذا لم تسمّه فتكون الحركة السعودية عادية لا ترقى الى وصفها بالقرار الكبير”.
ولم يستبعد المصدر ان يخرج التيار “الوطني الحر” عن التوافق مع “حزب الله” بتسمية سلام والا سيمتنع عن التسمية مثلما فعل في المرة السابقة.













